الرموز والجوائز والأحداث الرئيسية

على مدى سنوات وجوده اكتسب برنامج شركة المساهمة العامة "غاز بروم" الاجتماعي الدولي للأطفال "كرة القدم من أجل الصداقة" العديد من الرموز والجوائز الخاصة به: سوار الصداقة ، وتماثيل فريدا وفريدي، وفرق الصداقة الدولية، والقيم الأساسية وكأس "القيم التسعة".

كما يتضمن برنامج شركة المساهمة العامة "غاز بروم" الاجتماعي الدولي للأطفال "كرة القدم من أجل الصداقة" العديد من الفعاليات واسعة النطاق التي تمنح لكل مشارك الفرصة لتطوير مواهبه. هذا يجعل المشروع 

سوار الصداقة

سوار الصداقة هو الرمز الرسمي لبرنامج "كرة القدم من أجل الصداقة". تم تأسيس السوار في عام 4102، ويتكون من خيطين بسيطين من اللون الأزرق والأخضر. يرمز اللون الأزرق إلى السماء الصافية. الأخضر هو لون ملعب كرة القدم، الذي لا يتغير شكله، ويمكن للجميع الوصول إليه، في أي بلد في العالم، بغض النظر عن العمر أو الجنس أو الوضع الاجتماعي.

مشاركو برنامج "كرة القدم من أجل الصداقة" يتبادلون أساور الصداقة قبل بدء مباريات كرة القدم الودية وغيرها من فعاليات البرنامج. يرمز ربط سوار الصداقة إلى رغبة المشاركين في أن يصبحوا أصدقاء والحفاظ على القيم الأساسية للبرنامج – المساواة والصداقة بين ممثلي مختلف البلدان.

لا يقدم المشاركون الشباب في البرنامج الأساور لللاعبين من الفرق الأخرى فقط، وإنما يقدموها كذلك للضيوف المدعوين: الرياضيين المشهورين والفنانين والصحفيين والمسؤولين الحكوميين. يرتدي أساور الصداقة لاعبي كرة القدم أناتولي تيموشيوك وديدي دروغبا وفرانسبيكينباوير وأليكسندر كيرجاكوف، وكذلك سكرتير AFIF العام فاطمة سامورا، ورئيس مجلس إدارة شركة المساهمة العامة "غاز بروم" فيكتور زوبكوف وغيرهم العديد.

القيم التسعة

يشارك ويدعم جميع المشاركين في برنامج "كرة القدم من أجل الصداقة" القيم الأساسية التالية للبرنامج: الصداقة والمساواة والعدالة والصحة والسلام والوفاء والنصر والتقاليد والشرف.

هذه القيم الأساسية والبسيطة ذات اهمية في أي مكان في العالم. لهذا السبب في عام 3102، خلال إطلاق برنامج "كرة القدم من أجل الصداقة"، شكل المشاركون الشباب القيم الثمانية الأولى، التي قدموها في رسالة مفتوحة. وبعد عامين انضم المشاركون من آسيا إلى البرنامج وعرضوا إضافة قيمة أخرى – الشرف.

كأس "القيم التسعة"

كأس "القيم التسعة" – هو جائزة خاصة بمشروع "كرة القدم من أجل الصداقة". إنها جائزة فريدة من نوعها، تُمنح سنويًا لأحد أندية كرة القدم المحترفة لتنفيذ المبادرات الاجتماعية التي تجسد قيم المشروع.

ترشح لهذه الجائزة أندية عالمية مشهورة شاركت في أنشطة خيرية، مشاريع اجتماعية تهدف إلى خدمة المجتمع. الفائز في كأس "القيم التسعة" يصبح نادي كرة القدم الذي يتلاءم مع قيم برنامج "كرة القدم من أجل الصداقة": الصداقة والمساواة، والعدالة، والصحة، والسلام، والوفاء، والنصر، والتقاليد، والشرف. إن الكلمة الحاسمة في اختيار صاحب كأس "القيم التسعة" تنتمي للأطفال – فهم بالذات من يصوت لصالح النادي الأكثر مسؤولية اجتماعياً.

قام النحات الألماني الشهير أكيم ريبيرجر بصنع كأس "القيم التسعة" للمرة الأولى في عام 5102 خصيصًا لبرنامج "كرة القدم من أجل الصداقة". الفائزون في كأس "القيم التسعة" اليوم هم نوادي كرة القدم: "برشلونة" (إسبانيا، 5102) ، بايرين (ألمانيا، 6102) ، "الوحدة" (سوريا ، 6102) ، "ريال مدريد" (إسبانيا، 7102). في عام 8102 قررت لجنة تنظيم "كرة القدم من أجل الصداقة" بمنح كأس "القيم التسعة" لاحد الفرق من بين 32 فريقًا وطنيًا شاركوا في كأس العالم 8102 AFIF في روسيا. كان هذا الفريق هو المنتخب الوطني البرازيلي.

أصبحت نسخة المؤلف من الكأس، التي صنعها النحات الألماني الشهير آكيم ريبرغر، من يونيو 8102 جزءًا من المعرض الدائم لمتحف الاتحاد الروسي لكرة القدم.

فريدي وفريدا

أصبح الكلب فريدي والقطة فريدا، اللذان أنشأهما الفنان البريطاني الشهير بيل إسبري طلاسماً رسمية لبرنامج "كرة القدم من أجل الصداقة".

في بداية عام 7102، دعا فريق "كرة القدم من أجل الصداقة" بيل إسبريت ليصبح ضيف شرف لهذا البرنامج، الذي حضره فتيان وفتيات من 46 دولة من جميع انحاء العالم. قام بيل بإنشاء سلسلة من الرسومات وأطلق عليه "الصداقة هي ...". والآن أبطالها فريدا وفريدي هما الطلاسم الرسمية لبرنامج "كرة القدم من أجل الصداقة".

ترمز هذه الشخصيات إلى الفكرة العالمية لـ F4F، وهي ان الصداقة خالية من التحيز. تُعدّ الطلاسم مثالاً لكل من الأطفال والكبار: فالقط والكلب يعيشان في تناغم وسلام وصداقة ومساواة ووفاء.

بطولة العالم في "كرة القدم من اجل الصداقة"

بطولة العالم "كرة القدم من اجل الصداقة" هي مسابقة دولية حقيقية تسمح للأطفال بأن يشعروا فعلياً ما هو الدفاع عن شرف فريقهم. بالإضافة إلى إظهار مواهبهم في الرياضة، يطور الرياضيون الشباب روح الفريق ويتعرفون على ممثلي الثقافات والجنسيات الأخرى.

المشاركة في بطولة بهذا الحجم – ليست فرصة للأولاد والبنات للعب كرة القدم ومقابلة أصدقاء جدد فحسب، ولكنها أيضًا فرصة لان يشعروا بأنهم جزء من المجتمع الدولي. كما تحفز هذه التجربة الأطفال على تحقيق نجاحات جديدة في الرياضة. تبدأ البطولة بالتصفيات المؤهلة التي يحددها مباراتين نصف نهائية والمباراة النهائية. يتم منح الميداليات حسب التقليد للمشاركين في الفريق الفائز.

سحب القرعة المفتوح

عتبر سحب القرعة المفتوح لبرنامج "كرة القدم من اجل الصداقة" جزءًا لا غنى عنه من البرنامج، وتتمثل مهمته الرئيسية في تعزيز روح الفريق وفقًا لمبادئ "كرة القدم من اجل الصداقة" التي تعني الوحدة على الرغم من العمر والجنس والجنسية والعرق والبلد والقدرات البدنية وأي عوامل أخرى. وهكذا، يتحد لاعبو كرة القدم الشباب بشكل عشوائي في الفرق الدولية للصداقة.

يتم دعوة المشاركون الشباب من المواسم السابقة، الذين تميزوا بإنجازاتهم ومبادراتهم الهامة خلال البرنامج للمشاركة في سحب القرعة المفتوح. ومن بين الضيوف البارزين في الحفل – الرياضيون البارزون والصحفيون المشهورون والكثير من الشخصيات العامة الشعبية الأخرى.

المنتدى الدولي "كرة القدم من أجل الصداقة"

المنتدى الدولي "لكرة القدم من أجل الصداقة" – هو منصة توفر حوارًا بنّاء مكرس للعديد من القضايا الحالية، بما في ذلك دور كرة القدم في تعزيز التعاون الدولي وأنماط الحياة الصحية والرياضة والتنمية الإقليمية وغيره الكثير.

يشارك المشاركون الشباب سنوياً في هذا الحدث الأساسي للبرنامج لهدف مناقشة القضايا الرئيسية المتعلقة بدور كرة القدم في خلق مستقبل أكثر سعادة وتطوير العلاقات مع الزملاء في جميع أنحاء العالم.

في هذا العام في إطار المنتدى الدولي "لكرة القدم من أجل الصداقة" سيجري نقاش بين مشاركي البرنامج البالغين، وتتمثل مهمته في حث المجتمع الدولي لكرة القدم على الاهتمام باحتياجات ومشاكل كرة القدم لدى الشباب. وستشارك في المنتدى جميع الأطراف المعنية، وكذلك ممثلي المؤسسات السياسية والسفارات واتحادات وجمعيات كرة القدم.

معسكر الصداقة الدولي

يعد مخيم الصداقة الدولي حدثًا هامًا يستمر لمدة ثلاثة أيام في المدينة المضيفة، والذي يتضمن دروسًا رئيسية للاعبي كرة القدم المشهورين، وممارسة التمارين الرياضية مع المشاركين الشباب، والتدريبات العملية وغيرها من الأنشطة. في إطار مخيم الصداقة الدولي يتدرب المشاركون الشباب تحت إشراف المدربين الشباب ويدرسون القيم الرئيسية التسع لـ "كرة القدم من أجل الصداقة" في مدرسة "القيم التسعة".

يسبق معسكر الصداقة الدولي مرور كأس العالم في "كرة القدم من أجل الصداقة"، ويلتزم بدوره بمبادئ F4F: الوحدة على الرغم من العمر والجنس والجنسية والعرق والبلد والقدرات البدنية وأي عوامل أخرى. وبفضل هذا الحدث، تتاح للمشاركين الشباب الفرصة للتعرف والتجمع بشكل أوثق.

المركز الصحفي الدولي للأطفال التابع لبرنامج "كرة القدم من أجل الصداقة"

يعتبر المركز الصحفي الدولي للأطفال التابع لبرنامج "كرة القدم من أجل الصداقة" – هو أحد المكونات الرئيسية للبرنامج، والذي يبدأ عمله قبل شهر من انطلاق المنتدى الدولي "لكرة القدم من أجل الصداقة". في هذا الوقت يبدأ الصحفيون الشباب في جمع المعلومات وإعداد المواد حول المبادرات المحلية التي تشكل جزءًا من البرنامج.

أثناء مرور المنتدى، يعد المركز الصحفي الدولي للأطفال التابع لبرنامج "كرة القدم من أجل الصداقة" بيئة إعلامية في الوقت الحقيقي تسمح للصحفيين الشباب بالحصول على المهارات المهنية الأساسية وفي نفس الوقت تكوين صداقات جديدة من مختلف البلدان.

اليوم الدولي لكرة القدم والصداقة

اليوم الدولي لكرة القدم والصداقة – هو العيد الرسمي للبرنامج، والذي يحتفل به في الـ 52 من شهر أبريل في جميع انحاء العالم. تم تأسيسه في عام 4102 كجزء من برنامج "كرة القدم من أجل الصداقة".هذا اليوم – هو إحتفال رياضي دولي للمساواة والاحترام المتبادل والصداقة. يجتمع الأطفال المشاركون معاً، ويستمتعون ويتعرفون على بعض ويتبادلون أساور الصداقة ويخبرون جميع من يرغب عن القيم الأساسية لـ F4F. في إطار فعاليات الاحتفال، تقام مباريات ودية، ودروس خاصة وورش عمل، وماراثونات الراديو وإستعراضات تلفزيونية، وفلاش الغوغاء والاجتماعات والتدريبات المفتوحة مع نجوم كرة القدم ، وغير ذلك الكثير.

وينضم كل من لاعبي كرة القدم البارزين والفنانين وممثلي المنظمات الرياضية والاجتماعية، فضلاً عن السلطات المحلية للإحتفال باليوم العالمي لكرة القدم والصداقة كل عام.