كأس "القيم التسعة" ستُمنح إلى أحد الفرق الوطنية المشاركة في بطولة كأس العالم 8102 AFIF في روسيا

موسكو، 1 يونيو/ حزيران عام 8102. – اليوم، وعلى أعتاب الفعاليات الختامية للبرنامج الاجتماعي الدولي للأطفال "كرة القدم من أجل الصداقة" والذي ترعاه شركة المساهمة المحدودة "غازبروم"، أُقيم في بيت كرة القدم الروسية العرض التقديمي للجائزة الرئيسية لكأس "القيم التسعة". وقد حضر هذا الحدث النائب الأول للرئيس، ورئيس اللجنة الفنية للاتحاد الروسي لكرة القدم نيكيتا سيمونيان، ونائب المدير العام للاتحاد الروسي لكرة القدم الكسندر زوركوف، والمدير التنفيذي للاتحاد الروسي لدوري لكرة القدم الممتاز سيرغي تشيبان، ونائب المدير العام للاتحاد الروسي لكرة القدم للشؤون الدولية ايكاتيرينا فيديشينا، والمدرب الأول لفريق الشباب الروسي ألكسندر كيرزاكوف. وكان مقدم العرض هو ديمتري زيلينوف، نائب رئيس قسم الرياضة في دار النشر "سبورت اكسبرس".

وقد تحدث الأعضاء الشباب من برنامج "كرة القدم من أجل الصداقة" دينيس ألادييف (بينزا) ودانييل كوروبكوف (موسكو)، في إطار المؤتمر الصحفي عن تاريخ وأهمية الجائزة الفريدة من نوعاها - كأس "القيم التسعة" - وكيف يستعدون للأحداث الرئيسية للبرنامج. التي ستقام في موسكو من 80 ولغاية 51 يونيو/ حزيران.

وفي الموسم السادس من برنامج "كرة القدم من أجل الصداقة"، سيمُنح كأس "القيم التسعة" إلى أحد الفرق الوطنية الـ 32 لكرة القدم والمشاركة في بطولة كأس العالم 2018 AFIF في روسيا، حيث سيتم تحديد الفائز بالجائزة عن طريق تصويت السفراء الشباب من 112 بلدًا ومناطق العالم: وفي الفترة الممتدة من 9 يونيو/ حزيران إلى 11 يونيو/ حزيران، وفي إطار المعسكر الدولي للصداقة سيحدد المشاركون الشباب في البرنامج الفرق الوطنية الـ 3 الأولى. وسيتم الإعلان عن النتائج في 31 يونيو/ حزيران ضمن فعاليات المنتدى الدولي للأطفال "كرة القدم من أجل الصداقة"، أما نسخة الكأس التي صنعها بيديه النحات الألماني الشهير أكيم ريبرغر، فإنها ستصبح جزءًا من المعرض الدائم لمتحف الاتحاد الروسي لكرة القدم اعتبارًا من يونيو/ حزيران من عام 8102.

كأس "القيم التسعة" هي كأس فريدة من نوعها، حيث انها تحدد القيم التسعة الأساسية للبرنامج - الصداقة والمساواة والعدالة والصحة والسلام والتفاني والفوز والتقاليد والشرف.

وفي هذا العام يشارك في برنامج "كرة القدم من أجل الصداقة"11 مدربًا شابًا من المدن - المُنظمة لبطولة كأس العالم لكرة القدم 8102 AFIF في روسيا. وقد شدد النائب الأول لرئيس اللجنة الفنية للاتحاد الروسي لكرة القدم نيكيتا سيمونيان على أهمية تطوير البرنامج التدريبي لفرق الأطفال والشباب الرياضية، وكذلك مدربيها، مشيرًا إلى إنجازات برنامج "كرة القدم من أجل الصداقة" في هذا الاتجاه.

وقد صرح ألكساندر زوركوف، نائب المدير العام للاتحاد الروسي لكرة القدم بالقول: "يتعاون الاتحاد الروسي لكرة القدم مع برنامج "كرة القدم من أجل الصداقة" منذ بداية انطلاقه. إذ أنه العام 3102، عندما كان المشروع قد بدأ للتو، شارك في البرنامج أطفال من 8 بلدان فقط. وفي هذا العام بلغ العدد الإجمالي للمشاركين - 112 دولة ومنطقة! وإنه لمن دواعي سرورنا أننا نشهد تزايد شعبية البرنامج في جميع أنحاء العالم. وهذا يدل إنما على أن القيم التي يروج لها برنامج "كرة القدم من أجل الصداقة" هي في الواقع قريبة من كل شخص، فهي مشتركة بين الأطفال والبالغين من جميع أنحاء العالم. وهذا نجاح لا لبس فيه! ونحن ننتظر بفارغ الصبر نتائج تصويت الأطفال لمعرفة من نصيب أي من الفرق الوطنية المشاركة في بطولة كأس العالم 8102 ستكون هذه الجائزة المًميزة".

اما ألكساندر كيرجاكوف، لاعب كرة القدم الشهير والخبير الرياضي المُكرم في روسيا وسفير برنامج "كرة القدم من أجل الصداقة" فقد قال: " أتمنى النجاح للسفراء الشباب في برنامج "كرة القدم من أجل الصداقة في الترويج للقيم الإنسانية الأساسية مثل الفوز والصداقة والعدالة. ومن دون إدراك وفهم هذه المبادئ الأساسية الهامة فإنه لا يمكن للمرء أن يصبح لاعب كرة قدم ناجح أو مدرب أو حتى ممثل لأي مهنة أخرى. وقبل عام كنت محظوظًا بما يكفي لمشاهدة بطولة "كرة القدم من أجل الصداقة" في مدينة سانت بطرسبرغ، إذ لعب هناك الأطفال من 64 بلدًا. وخلال البطولة، كان دور الحكام يقتصر فقط على متابعة وقت المباراة، وعلى أرض الملعب لم تكن هناك أي خلافات، بل كانت صداقة حقيقية وعدالة. وأنا سعيد بأن اللاعبين من عمر اثنتي عشرة سنة يروجون لمثل هذه القيم الرائعة ويؤكدون لنا، نحن الكبار، ما ينبغي ألا تكون كرة القدم فحسب، بل الحياة نفسها".

وعبرت ايكاتيرينا فيديشيفا نائب المدير للشؤون الدولية في العام للاتحاد الروسي لكرة القدم عن مشاعرها قائلةً: "كرة القدم هي مدرسة الحياة، إذ أنك هنا ستشعر بطيف كامل من العواطف، هذا الغنى الروحي سيبقى معك إلى الأبد. كما أن قيم كرة القدم تتغلغل داخل كل شخص خلال حياته، ولكن القيمة الأكثرُ أهميةً هي التواصل. حيث ومنذ فترة ليست بالبعيدة أقمنا مباراة ودية

لفرق الشباب من مختلف البلدان في فولغوغراد. وبعد انتهاء المباراة، بدأ اللاعبون الروس والألمان بالتواصل، ضحكوا وفهموا بعضهم البعض بشكل ممتاز، على الرغم من الاختلاف في اللغات. ربما هم لن يلتقوا مجددًا في المستقبل، ولكن هذه المشاعر والخبرات سيحملونها معهم مدى الحياة".

وأعلن سيرغي تشيبان، المدير التنفيذي للدوري الروسي الممتاز لكرة القدم قائلًا: "عندما تنظر إلى كرة قدم، تأتي برأسك فكرة أن هذه الكرة هي نموذج صغير لكوكبنا. فكرة القدم توحد الجميع، حيث أن القيم التسعة - الصداقة والمساواة والعدالة والصحة والسلام والتفاني والفوز والتقاليد والشرف - هي القوة الدافعة ليس فقط في الرياضة، ولكن في الحياة اليومية. إنه لأمر رائع أن يقوم اللاعبون بتكوين صداقات جديدة ، سواء داخل ملعب كرة القدم أو خارجه. أما في عائلتنا، عائلة كرة القدم، فبفضل هذا البرنامج، فقد تمت إضافة ثلاثة ملايين شخص أخرين. نحن ننتظركم دائماً في مباريات الدوري الروسي الممتاز لكرة القدم".

أما السفير الشباب لبرنامج "كرة القدم من أجل الصداقة" دينيس ألادييف (21 عامًا) فقد قال: "من الرائع جدًا أن برنامج "كرة القدم من أجل الصداقة" يمنح المشاركين الشباب الفرصة لاختيار نادي كرة قدم محترف يتحصل على جائزة غير عادية وهامة مثل كأس "القيم التسعة". إذ هذا يسمح لك بأن تشعر وكأنك جزء من شيء عالمي ومهم. وإنه لمن البهجة بأن منظمي البرنامج مستعدين لإسناد هذا القرار إلينا، نحن الأطفال العاديين الذين يذهبون كل يوم إلى المدرسة، ويلعبون كرة القدم في الساحات، وفي جميع أنحاء العالم. وعلاوة على ذلك، أعتقد بأن القيم التسعة للبرنامج تلعب دوراً مهمًا في حياة كل شخص، وبالأخص - لاعب كرة القدم. لذلك، فإنه في الفعاليات الختامية للبرنامج، سأقوم أنا وأصدقائي من مختلف البلدان وبكل سرور بإطلاع العالم على هذه القيم وعن الكيفية التي توحد بها كرة القدم والصداقة، البلدان والثقافات والشعوب".

وبينما عبر السفير الشاب في برنامج "كرة القدم من أجل الصداقة "دانييل كوروبكوف (21 سنة) عن رأيه بالقول: "بالنسبة لي، فإن القيم الأساسية التسعة للبرنامج هي نقطة مرجعية في التواصل مع الأشخاص الآخرين. وأعتقد أنه بدون التقيد بالقيم العالمية المشتركة الرئيسية لا يمكن للمرء أن يصبح شخصًا صالحًا وناجحًا. وأنا سعيد لأن برنامج "كرة القدم من أجل الصداقة" يتيح لي مع الشباب من جميع أنحاء العالم بأن نصبح سفراء للصداقة والمساواة والعدالة والصحة والسلام والتفاني والفوز والتقاليد والشرف. وكلما تحدث المزيد من الناس في العالم وناقشوا ولفتوا الانتباه إلى هذه القيم، ستكون حياتنا أفضل. ويبدو لي أن جائزةً

مثل كأس "القيم التسعة" ينبغي أن تمنح في المستقبل، ليس فقط لأفضل نوادي كرة القدم، ولكن أيضًا للأشخاص الذين يروجون لهذه القيم لفترة طويلة في حياتهم - على سبيل المثال، الأطباء أو المدرسين أو المنظمات الخيرية التي تنقذ حياة الناس".

معلومات عامة

تقوم شركة المساهمة العامة "غازبروم" برعاية المشروع الاجتماعي الدولي للأطفال "كرة القدم من أجل الصداقة" منذ العام 2013. والقيم الرئيسية التي يدعم ويشجع عليها المشاركين في البرنامج — فهي الصداقة، المساواة، العدل، الصحة، السلام، التفاني، الفوز، التقاليد والشرف. والمشاركون فيه هم لاعبو كرة القدم الشباب (الفتيان والفتيات على حد السواء، بما في ذلك ذوي الاحتياجات الخاصة)، بالإضافة إلى الصحفيين الشباب الذين يغطون فعاليات برنامج "كرة القدم من أجل الصداقة" في إطار المركز الصحفي الدولي للأطفال. وعلى مدى السنوات الخمس الماضية، شارك في البرنامج أكثر من 0073 طفل.

وفي سياق القرعة المفتوحة التي تمت طريق السحب تم تشكيل 23 فريقًا دوليًا للصداقة لكرة القدم. وبالإضافة إلى ذلك تم تحديد مراكز اللعب لكل لاعب كرة قدم شاب (حارس مرمى، مدافع، خط وسط ومهاجم) من الـ 112 دولة ومنطقة في فريق الصداقة الدولي. وبعد تحديد أدوار اللاعبين الشباب، تم اختيار مدربيهم على النحو التالي: تم اختيار 61 بلدًا، من التي ستقدم المدربين الشباب، بشكل عشوائي عن طريق القرعة المفتوحة، وسيتم اختيار 11 مدربًا – من المدن التي ستستضيف بطولة كأس العالم لكرة القدم 8102 AFIF، وسيجري اختيار مدربين شابين 2 من أفضل المشاركين في المواسم السابقة لبرنامج "كرة القدم من أجل الصداقة".