يستضيف برنامج "كرة القدم من أجل الصداقة" حَكمه الشاب - الأول في تاريخه

موسكو، 27 أبريل/ نيسان 8102. – لأول مرة في تاريخ البرنامج الاجتماعي الدولي للأطفال "كرة القدم من أجل الصداقة" الخاص بـشركة "غاز بروم"، الشريك الرسمي لكأس العالم 8102 AFIF في روسيا، سيرافق كل من السفراء الشباب، بما في ذلك اللاعبين والصحفيين والمدربين، حكم شاب. والآن أصبح لدى المزيد من الفتيان والفتيات الموهوبين الفرصة لكي يصبحوا جزءًا من هذا المشروع العالمي، الذي يشمل 112 دولة ومنطقة حول العالم. إن برنامج "كرة القدم من أجل الصداقة" هو مشروع عن الأطفال ومن أجل الأطفال. فهم يمثلون محور اهتمام البرنامج، ويتمتعون باحترام كل من أقرانهم والكبار.

وفي الموسم الخامس من البرنامج، كان رونجي تشوي من الصين هو أحد الحكام الشباب المتميزين. كما قدمت أنانجا كامبودج من الهند مساهمات كبيرة في العام 2017، عندما أصبحت مصدر إلهام لبعض الأحداث الرسمية من خلال منصبها كصحفي شاب متميز في المركز الصحفي الدولي للأطفال، ونشرت كتابًا عن القيم التسعة الأساسية في برنامج "كرة القدم من أجل الصداقة". أما لاعب كرة القدم الشاب من بوليفيا، لوكاس ساسيدو، الذي هو مثال على العزيمة — المستوحاة من والده، لاعب كرة قدم بوليفي محترف، قرر أن يحذو حذو قدوته، ويتغلب على كل التحديات ويكرس حياته لتحسين مهاراته الرياضية.

إن التاريخ الغني للبرنامج، والذي يستضيف للمرة السادسة على التوالي ممثلين من دول ومناطق جديدة يجذب المزيد والمزيد من الشباب المشاركين كل عام. ومع الأخذ في الحسبان الاهتمام المتزايد ببرنامج "كرة القدم من أجل الصداقة"، فإن الفريق الموحد للاعبين الشباب والصحفيين الشباب والمدربين الشباب سيستقبل اليوم من الحكام الشباب — بوغدان باتالين من روسيا (41 سنة) وجيراردو بينجالالفار بيلباو من كوبا (61 سنة). وقد تمت دعوة هؤلاء اليافعين للانضمام إلى البرنامج من قبل اللجنة التنظيمية لبرنامج "كرة القدم من أجل الصداقة".

خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم من أجل الصداقة، سيعمل الحكام الشباب جنبًا إلى جنب مع الموجهين الكبار في جميع مباريات فرق الصداقة الدولية التي تضم 32 فريقًا، والتي ستضم أطفالاً من أعراق مختلفة، ذوي قدرات بدنية مختلفة، وبنفس الوقت تقديم مساهمات فريدة خاصة بهم.

"أنا سعيد بأن أكون جزءًا من برنامج كرة القدم من أجل الصداقة. فهذه بالنسبة لي فرصة للتعرف على محترفي كرة القدم الحقيقيين ومقابلة أطفال من دول مختلفة! إن كرة القدم توحدنا جميعًا، وأنا أتطلع إلى بدء البرنامج من أجل إظهار مهاراتي وموهبتي"، يقول جيراردو بينجالفار بيلباو ( 61 سنة)، وهو حكم شاب في برنامج كرة القدم من أجل الصداقة من كوبا.

"لقد بدأت التدريب لأكون بمثابة الحكم في المدرسة لأنني أردت أن أتعلم تحكيم المباريات. وفي المستقبل، أود أن أصبح حكمًا محترفًا. وستكون المشاركة في برنامج كرة القدم من أجل الصداقة تجربة جديدة ورائعة بالنسبة لي. وأتمنى حظًا سعيدًا ولعبة عادلة جيدة لجميع الأطفال! يمكني أن أكون صارمًا وأقوم بطرد أحد اللاعبين، لكني أتعهد بأن أكون منصفًا"، هذا ما قاله بوغدان باتالين (41 سنة) من روسيا، وهو حكم شاب في برنامج كرة القدم من أجل الصداقة، وطالب مدرسة التحكيم في اتحاد كرة القدم في إيركوتسك.

"إن برنامج الحكم الشاب هو مبادرة رائعة ومرحلة جديدة لكرة القدم من أجل الصداقة. إذ يعتبر تقديم هذا الدور الجديد خطوة منطقية للمشروع، حيث أن أحد أهدافه الرئيسية هو مساعدة الأطفال على إسماع صوتهم. وأنا على ثقة من أنه سيكون مفيدًا وممتعًا لجميع المشاركين. وبينما يتبع الحكام الكبار عادةً القواعد الرسمية فقط، يمكن للحكام الشباب انتهاز الفرصة لإظهار الالتزام بالقيم الأساسية لبرنامج كرة القدم من أجل الصداقة، وهذا بدوره يعلِّم الكبار شيئًا عظيمًا"، كانت هذه كلمات جيرارد تيمرس، عضو برنامج كرة القدم من أجل الصداقة في هولندا ومدرب نادي كرة القدم النسائي ألكمار.